رسالة آدم وناس إلى الشعب الجزائري بعد إخفاق الكان عبر انستغرام قبل قليل :
"لا أحب التعبير عن مشاعري، تعلمون ذلك. حاولت، جربت، فعلت كل ما في وسعي لأحاول أن أكون فعّالًا...
كنت أرغب في التسجيل، لا أتوقف عن التفكير أنني كنت يجب أن أسجل.
أنا حقا آسف.
بين إصاباتي والسنة الماضية، لم تكن رغبة، كانت حاجة. كنت جائعًا لكرة القدم.
كنت أرغب في خوض هذه الكان لأطفالي، ولعائلتي، وللشعب الجزائري، وأيضًا لنفسي.
أردت أن أرى عائلتي وأحبائي يبتسمون ويكونون فخورين كما كانوا في عام 2019.
لكن كان ذلك غير كافٍ، كان مستوانا أقل مما يجب علينا أن نقدمه.
لم نستطع أن نظهر كل العمل الذي قمنا به في التحضير.
قدمنا جميعًا ما استطعنا ولم يكن كافيا.
الخروج يثبت أنه لم يكن كافيًا، لكننا فريق الجزائر ، نفوز معًا، نخسر معًا.
هذا الخروج صعب، هو عنيف. الآن سنبذل كل ما في وسعنا لجعل الجزائر تعود إلى أعلى مستوى في كرة القدم إن شاء الله.
شكرًا لجماهيرنا على متابعتنا ودعمنا حتى في ساحل العاج ، شكرًا على الأغاني في استاد بواكي.
شكرًا لكم على جميع الرسائل والقوة التي أتلقاها.
أنتم الأفضل، لا أعرف حقا كيف أشكركم .
شكرًا للإيفواريين على حفاوتهم في الترحيب. شكرًا بواكي.
تحية لساحل العاج على هذه الكان وبنياتها الجميلة.
ما أتذكره من كان 2024 هو الشعور بأنني مرتبط أكثر مع الجزائريين لأننا جميعًا شاركنا في نفس الألم والإحباط.
الجزائر لديها تاريخ، وطالما استطعت، سأظل دائمًا فخورًا بتمثيل العلم .
إلى مدربنا جمال، لن ننساك أبدا، لا أحد يجب أن ينسى عام 2019 ⭐️ وكل ما قدمته للاعبين وللجزائر. برافو.
أتمنى لك طريقًا جميلاً وكثيرًا من النجاح في المستقبل إن شاء الله.
شكرًا للمدرب بلماضي .
لعائلتي، ولأحبائي، ولدائرتي
شكرًا، لن أنسى أبدًا.
هذا كله من أجلكم.
إلى اللقاء إن شاء الله
تحيا الجزائر .

اترك تعليقا: