حقق الهلال فوزاً مستحقاً، عندما تغلب على مضيفه الاتحاد 2-0، في قمة الجولة السادسة لدوري روشن السعودي، التي جرت على ملعب الإنماء بجدة، وسط حضور جماهيري كبير بلغ 46542 متفرج .<br /><br />سجل الهلال هدفيه على مدار الشوطين، بواسطة، المالي محمدو دومبيا (41 بالخطأ في مرماه) والبرازيلي ماركوس ليوناردو (57) .<br /><br />ورفع الهلال رصيده إلى 14 نقطة، بينما بقي الاتحاد على رصيده السابق 10 نقاط .<br />وجاء الشوط الأول متكافئاً إلى حد كبير، وكاد الاتحاد أن يسجل هدف الأسبقية عندما استغل الجزائري حسام عوار سوء التقدير بين الحارس والمدافع ليخطف الكرة ويصوبها بجانب القائم (8) رد الهلال بكرة قوية صوبها البرازيلي ماركوس ليوناردو وتصدى لها القائم وأخذت طريقها خارج الملعب (10) ولاحت فرصة للاتحاد عندما تحصل على ركلة حرة مباشرة لكن كرة الفرنسي موسى ديابي مرت بمحاذاة القائم (16) ورد الهلال بنفس الطريقة عندما صوب الصربي سافيتش كرة من ركلة حرة مباشرة خادع فيها الحارس لكنها مرت بجوار القائم (18) ومن هجمة مرتدة تهيأت فرصة للاتحاد لكن كرة المالي محمدو دومبيا ذهبت بعيداً عن المرمى (30) قبل أن يصوب الفرنسي كريم بنزيما كرة ضعيفة أمسكها المغربي ياسين بونو بسهولة (36) اتبعه الألباني ماتيو ميتاي بكرة قوية أمسكها بونو ببراعة (38) ومن خطأ دفاعي كان الهلال قريباً من التسجيل لولا أن كرة البرازيلي مالكوم ارتطمت بالمدافع وأخذت طريقها للركنية (40) ومن ركلة ركنية تمكن الهلال من التسجيل عندما حاول دومبيا إبعاد الكرة لكنه وضعها بالخطأ في مرماه (41) ومن ركنية أخرى كاد الهلال أن يسجل هدفاً ثانياً لولا براعة حامد الشنقيطي الذي حول كرة البرتغالي روبين نيفيز بأطراف أصابعه للركنية (44) .<br /><br />ومع انطلاقة الشوط الثاني انقذ مدافع الاتحاد، البرتغالي دانيلو مرماه من هدف محقق عندما ابعد كرة الأوروجوياني داروين نونيز وحولها للركنية قبل ولوجها مرماه (51) ونتيجة السيطرة، نجح الهلال في تعزيز تقدمه بهدف ثان عندما صوب روبين كرة قوية فشل في إمساكها الشنقيطي لتعود وتجد ليوناردو الذي لعبها داخل المرمى (57) وكان الاتحاد قريباً من تذليل الفارق لولا أن كرة بنزيما مرت بجانب القائم (72) وواصل الاتحاد محاولاته وكاد أن يحقق مبتغاه لولا تدخل نيفيز الذي اعترض كرة الفرنسي نغولو كانتي وانهى خطورتها (85) قبل أن يصوب بنزيما كرة قوية مرت بجوار القائم (90) .<br />
* This article was originally published here
اترك تعليقا: